فاتن محمد خليل اللبون

187

دلائل الخيرات في كلام سيد السادات ( ص )

كان هو الذي أدخله فيه . - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لابنه إبراهيم وهو يجود بنفسه : لولا أن الماضي فرط الباقي « 1 » وأن الآخر لاحق بالأول لحزنّا عليك يا إبراهيم ، ثم دمعت عينه وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلّا ما يرضي الرب وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون . - الجمال في اللسان . - لا يقبض العلم انتزاعا من الناس ولكنه يقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا ، استفتوا فأفتوا بغير علم ، فضلّوا وأضلّوا . - أفضل جهاد أمتي انتظار الفرج . - مروءتنا أهل البيت العفو عمن ظلمنا وإعطاء من حرمنا . - أغبط أوليائي عندي من أمتي ، رجل خفيف الحال ذو حظ من صلاة ، أحسن عبادة ربه في الغيب وكان غامضا في الناس وكان رزقه كفافا فصبر عليه ومات ، قلّ تراثه وقلّ بواكيه « 2 » . - ما أصاب المؤمن من نصب ولا وصب « 3 » ولا حزن حتى الهمّ يهمّه إلّا كفّر اللّه به سيئاته . - من أكل ما يشتهي ولبس ما يشتهي وركب ما يشتهي ، لم ينظر اللّه إليه حتى ينزع أو يترك .

--> ( 1 ) الفرط بفتحتين : ما تقدم من الأجر . ( 2 ) الغبطة : حسن الحال والمسرة وأصله من غبطه غبطا إذا عظم نعمة في عينه وتمنى مثل حاله من غير أن يريد زوالها عنه . ورجل خفيف الحال يعني قليل المال والحظ من الدنيا . ( 3 ) النصب محركة : التعب ، والوصب أيضا محركة : الوجع والمرض .